ضجيجٌ و ضوضاءٌ مهيبةٌ
تـ تلاطمُ عنفوانُ صداُها
و سطُ سكونُ الحنايا
تـ تذبذبُ أفكارٌ
و
تـ ناثرُ حروفٌ يتيمة
وسطُ وجدانُ يـ ستعرُ لهيبهُ
يليهُ سكونُ ما يلبثُ الآ
و
يتحولُ إلى ضوضاءٌ صاخبةٌ
يـ سرقُ الحلمُ من لحظاتُنا
يـ تحولُ ذلكَ الوديعُ إلى وحشٌ كاسرٌ
يـ تلذذُ بـ أيقادُ لهيبهُ المتوهجُ
فـ يليهُ أنكسارٌ
تـ حيرُ
العبراتُ معهُ
يـ تمخطرُ بكبرياءُ العنفُ
تُدغدغُ أحاسيسهُ راياتُ الأنتصارُ
المُكابرُ بعظمةُ جنونُ التسلطُ
يلوجُ بين سكونهُ و ضوضائهُ
يتفجرُ سكونهُ حينما يسعدُ الآخرين
و
يهداءُ عنفوانهُ حينما يرئ التنكيلُ
وصلَ تنكيلهُ للمُرادُ
مسكينٌ يـ صارعُ عنفوانهُ التسلُطي النتنُ
يـ سرقون لحظاتُ البراءةُ من ضوضاءُ الكون
و همجيةُ البشريةُ المُتسلطةُ
و يـ لوجُ البعدُ الخيالي عنها بين جبالٌ خضراءٌ
و نهرٌ ينهلُ مياههُ من أعالي الجبالُ
تـ سترقُ مجاريهُ بين صخورُ تلكَ الجبالُ و اعشابُها
يـ عتلي صوتُ خريرهُ بين الصخورُ
و
تـ سترخي ساكنةُ ذلكَ الكوخُ
لـ تتأملُ الحياةُ وسطُ هذهِ الطبيعةُ الخلابةُ
ضوءُ القمرُ يُلامسُ سواقي النهرُ المُتفرعُ
سطعانُ ضوءهٌ يـُ لامسُ أحساسُ تلكَ القلوبُ المُرهفةُ
تـُ بكي تلكَ القلوبُ بـ آلمٌ مُقيتٌ
يُـ دمي القلوبُ بدونُ دموعٌ
و
يُدمي العيونُ بدماءٌ تـ نزفُ كـ الدموع
فـ يا من تبحثُ عن أهآآآآآآآتٌ تُـ صيبُ لجمُ الضعيفُ
و تدعي سكنُ مقاماتُ الغرامُ المُزيفُ
فـ لكَ أن تسكنُ مساكنُ الـ بُلداءُ
و عديمي الأحاسيسُ
فـ هي أفضلُ سكنٌ يُليقُ بـ عشاقُ الغافلينَ