السؤال:
هل الحزن ينافي الصبر والرضا ؟ مثلا تحصل لي مواقف اشعر ببعض الحزن والضيق لكنني اصبر نفسي بأن وراء كل شيء حكمة وبأجر الصابرين عند الله ، فهل علي إثم لشعوري ب
الحزن أو ربما الخوف ؟ فنبي الله يعقوب عليه السلام حزن وفقد بصره جراء ذلك ، إذن الحزن جائز ؟
الجواب:
الحزن لا ينافي الصبر والرضا، فقد حزن النبي صلى الله عليه وسلم وبكى عند وفاة ابنه إبراهيم، وقال صلى الله عليه وسلم: "إنّ القلب ليحزن وإنّ العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا" (رواه البخاري)
وكذلك حصل من الحزن ودمع العين في مواقف أخرى منها لما بلغه مقتل زيد بن حادثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة.
فإذا حزن المسلم أو دمعت عينه عند وقوع مصيبة فإنّ هذا لا ينافي الصبر أو الرضا، شريطة ألا يحصل منه جزع أو يصدر منه كلام أو فعل ينافي الصبر، كالصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب ونحو ذلك.
ig hgp.k dkhtd hgwfv ,hgvqh ?